آخــر الأخبــار
Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديــن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الديــن. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

أعلنت شرطة اسكتلندا اعتماد الحجاب كجزء اختياري، من الزي الرسمي لها، للمسلمات الراغبات في الالتحاق بالخدمة الأمنية.

ونقلت صحفة شرطة اسكتلندا، عبر فيسبوك، عن رئيسها فيل غورملي قوله: "يسرني الإعلان عن هذا الأمر، وأرحب بالدعم من المجتمع الإسلامي، والمجتمع بشكل عام، وأيضًا ضباط الشرطة وطاقم العمل".

وأضاف "نحن نعمل من أجل تأكيد أن خدماتنا تمثل المجتمعات التي نعمل من أجلها، أتمنى أن الإضافة الجديدة لزينا الرسمي تساهم في تنوع الموظفين، وتضيف للمهارات الحياتية".

وذكرت الصفحة أن الالتحاق مفتوح الآن للجميع.



ووفقًا لصحيفة "ديلي تلجراف" كان بإمكان الشرطيات باسكتلندا في السابق ارتداء الحجاب، ولكن بعد الحصول على موافقة.
 
ويأتي قرار شرطة اسكتلندا بعد يوم من سماح كندا للنساء من شرطة الخيالة بارتداء الحجاب، تشجعيًا للمسلمات على الانضمام في صفوف الشرطة.
 
فيما أقرت شرطة العاصمة في لندن الحجاب كجزء من زيها الرسمي منذ أكثر من عشر سنوات، وفقًا للصحيفة البريطانية.
المصدر : اسكاى نيوز

تقر اسكتلندا الحجاب زيا اختياري للشرطيات المسلمات

الاثنين، 29 أغسطس 2016

هاجم محيي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وزير الثقافة حلمي النمنم عقب حديثه عن أسباب العنف الدينى في المجتمع، قائلا: "كنت أتمنى وأنا أقرأ تصريحاته أن ينطلق في حديثه من منطلق المسئولية التي تقضي بتحمل كل مؤسسة للتبعات الملقاة عليها".

وأضاف عفيفى: "من الأمور التي ينبغي التذكير فيها اضطلاع الأزهر الشريف، ووزارات الثقافة، والتربية والتعليم، والتعليم العالي، بجانب وسائل الإعلام والكتاب والمبدعين مهام مواجهة العنف في المجتمع".


وأوضح أن روح الإنصاف تقتضي أن يذكر وزير الثقافة أن من أسباب انتشار العنف الديني في مصر هو تراجع، بل غياب، دور الثقافة في مناطق مهمة في مصر، من أبرزها: "المحافظات الحدودية كمطروح، والمدن التابعة لتلك المحافظة، وفي حلايب وشلاتين، وأبورماد، وبعض مدن وقرى الصعيد".

وأكمل: "نود أن ننوه إلى قوافل التوعية التى يرسلها الأزهر الشريف إلى تلك المناطق وغيرها من مدن الجمهورية؛ لأجل مواجهة العنف الذي يحاول التمترس بالدين، فنحن في الأزهر نعمل وفق خطة مدروسة لتوفير لجان الفتوى في جميع مدن الجمهورية قبل نهاية عام 2016 لمواجهة الفتاوى المضللة والمتشددة التي تحاول أن تضفي الشرعية على أعمال القتل والتفجير وغير ذلك، كما أنه سيتم عمل لجان فتوى بعد تنفيذ تلك الإستراتيجية في جميع قرى مصر من خلال توفير المقار في المعاهد الأزهرية".

وألمح عفيفي إلى أن الخلفية العلمية التي تنطلق منها هذه الجهود تنبع من روح التعليم الأزهري الذي يرفض العنف ويواجه الفكر المتطرف من خلال المناهج العلمية التي ترسخ للتعددية الدينية والمذهبية الفكرية التي نهل من معينها أساطين الفكر ممن درسوا في الأزهر الشريف، ونشروا علومه في الداخل والخارج.

وتابع: "لسنا بحاجة إلى سرد جهود الأزهر الشريف في هذا المجال، ولكن أين المؤسسة التي تصدت لمواجهة تيارات الغلو والتطرف، ومن حاولوا استخدام الدين لخدمة الأغراض السياسية؟ فالأزهر كان بمثابة رأس الحربة في هذا المضمار".

وقال أمين البحوث الإسلامية إن مناهج الأزهر هي صمام الأمان لمصر والعالم أجمع، مؤكدًا: "التاريخ خير شاهد على ذلك، وإلا فما تفسير إقبال دول العالم على الأزهر الشريف، والوفود التي تأتي من مختلف الأقطار إلى مشيخة الأزهر وتطلب من الإمام الأكبر شيخ الأزهر دعمًا أزهريًا لمواجهة العنف والتطرف".

واستطرد: "انزعاج وزير الثقافة من مساحة التعليم الأزهري انزعاجًا غير صحيح؛ فكان الأحرى به أن يذكر أن الأزهر هو الذي حمى مصر من العنف، وهو الذي يواجه تياراته، والدليل على ذلك موقف الأزهريين الرافض للعنف والإرهاب على مر التاريخ"، لافتًا إلى أن التعليم الأزهري وقف ويقف في مواجهة الفكر الأحادي الذي لا يعترف بالتعددية وتجلياتها العقدية والمذهبية والفكرية".

وأضاف: "الأزهر بتعليمه الوسطي يواجه الفكر المتشدد والمدعوم بالتدفقات المالية التي تحاول الهيمنة على وسطية الأزهر؛ فلولا التعليم الأزهري لتلاشت روح الوسطية والاعتدال والتعايش السلمي واحترام الآخر".

عفيفي يرد على اتهامات النمنم: وسطية الأزهر يعرفها القاصي والداني

خصصت وزارة الأوقاف 4853 ساحة على مستوى الجمهورية؛ لإقامة صلاة عيد الأضحى، وغرف عمليات مركزية قبل يوم العيد، وتستمر حتى بعد الانتهاء من خطبة العيد لمتابعة سير العمل بجميع المساجد والساحات.

وقال الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف في تصريح خاص لـ"بوابة الأهرام الدينية" إن الوزارة خصصت 4853 ساحة على مستوى الجمهورية لأداء صلاة عيد الأضحى بواقع 344 ساحة للقاهرة، و326 للإسكندرية، و324 ساحة لكفر الشيخ، و187 لسوهاج، و59 للوادي الجديد، و62 ساحة لجنوب سيناء.
مشيرا إلى أن الوزارة راعت أن تكون ساحات العيد وفق قانون ممارسة الخطابة في حكم صلاة الجمعة، ويجب أن تكون تحت الإشراف الكامل لوزارة الأوقاف، وأن تقتصر الخطابة بها على المصرح لهم بالخطابة من الوزارة، وأن تكون في إطار المناسبة .

 وتابع طايع أن الوزارة سوف تعلن علن حالة طوارئ ابتداء من يوم وقفة عيد الأضحى، وحتى الانتهاء من صلاة العيد حيث يتم إقامة غرفة عمليات مركزية بديوان عام الوزارة بجانب 27 غرفة عمليات فرعية بكل محافظة لمتابعة خطبة العيد وسير العمل بساحات الصلاة.

وأوضح طايع أن محافظة الإسكندرية أكبر المحافظات التي سجلت أرقامًا متقدمة في جمع صكوك الأضاحي حتى الآن؛ حيث جمعت حصيلة ما يقرب من 500 صك، بينما القاهرة لم تجمع سوى 250 فقط، وذلك طبقًا للحصر المبدئي للصكوك.

وأشار طايع إلى أن الوزارة سوف تصرف نهاية الشهر الحالي شهرًا مكافأة لأعلى مدير مديرية حقق أعلى نسبة جمع صكوك الأضاحي، وكذلك أعلى مدير إدارة وإمام، نافيًا وجود أى نية لدى الأوقاف لمعاقبة الأئمة الذين لم يحققوا أي رقم في عمليات جمع الصكوك؛ لأنه عمل تطوعى لا يخضع للعقوبات، بينما كانت حالة الترقب والخوف تسيطر على الأئمة والعمال الذين لم يحققوا أي أرقام فى عمليات جمع الصكوك لتوعد الأوقاف لهم بخصم "ألف جنيه" بدل صعود المنابر.

الأوقاف" تستعد لعيد الأضحى بـ4853


وافق الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على تدشين مسابقة عالمية في موضوع (إعجاز القرآن الكريم والسنة النبويَّة المطهرة في مجال تحريم العلاقات الجنسية غير المشروعة)، وذلك وفقا للشروط الآتية:

- أن يكون البحث بإحدى اللغتين العربية أو الإنجليزية.

- ألا يكون البحث المُقدَّم للمسابقة سبق تقديمه لنيل درجة علمية أو سبق نشره أو تقديمه لمسابقة أخرى مع تقديم تعهُّد كتابيّ بذلك.

- ألا يكون المتقدم للمسابقة قد فاز بإحدى الجوائز الأولى في المسابقات الماضية للجنة عن ثلاث سنوات سابقة.

- أن يكشف البحث عن الإعجاز في موضوع المسابقة.

- التوثيق العلمي لتفسير الآيات القرآنية وتخريج الأحاديث النبوية.

- أن يكتب البحث على الحاسب الآليّ بما لا يقل عن 100 صفحة، ولا يزيد عن 200 صفحة من القطع الكبير، مصحوبا بملخص مستقل عن البحث بما لا يقل عن 10 صفحات ولا يزيد على عشرين صفحة بالإضافة إلى أسطوانة مدمجة CDخاص بالبحث.

- أن يحتوي البحث على سيرة ذاتية للمتسابق.

- يُقدَّم البحث وملخصه من ثلاث نسخ إلى أمانة لجنة الإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، بمجمع البحوث الإسلامية بمدينة البعوث الإسلامية في موعد أقصاه نهاية ديسمبر سنة 2016، ويعطى المتقدم إيصالا معتمدًا بما قدمه.

تُمنح جوائز مالية قيمتها خمسة وخمسون ألف جنيه (55.000) لعدد (23) متسابقًا على النحو التالي:ـ

ـ 15 ألف جنيه للفائز الأول.

ـ 10 آلاف جنيه للفائز الثاني.

ـ 5 آلاف جنيه للفائز الثالث.

ـ كما تمنح عدد (5) جوائز تقديرية بواقع (2000) ألفي جنيه للجائزة الواحدة.

ـ وعدد (15) جائزة تشجيعية بواقع (1000) جنيه للجائزة الواحدة.

- يخطر الفائزون بموعد ومكان حفل توزيع الجوائز.

- لا يجوز رد البحوث الفائزة بالجوائز الثلاث الأولى إلى أصحابها؛ حيث سيتم حفظها لدى مكتبة اللجنة الخاصة بمبني مكتبة الأزهر الشريف، أما البحوث الفائزة بالجوائز الأخرى، أو البحوث غير الفائزة، فلأصحابها استردادها خلال شهرين من تاريخ حفل توزيع الجوائز.

- لناظر الوقف طبع ونشر ما يراه من البحوث الفائزة، وذلك على حساب الوقفية دون  إذن أو حق للفائز قبله.

آخر موعد لتلقي أبحاث المشاركين في المسابقة العالمية لوقف الفنجريّ

الأحد، 10 يوليو 2016

من أبناء الحي المحمدي كاريان سانطرال، عشق الموسيقى في ريعان الشباب، يتمتع بصوت جميل، قوي طروب وشجي، ودخل عالم الغناء مع بداية شهرته بمنطقة مسقط رأسه، قبل أن يسمعه أحد الشيوخ ، الذي ساهمت توجيهاته في تغيير وجهته بشكل نهائي نحو القرآن، بعدما نصحه باستغلال طاقته الصوتية في قراءة كتاب الله. اتجه نحو بعض الشيوخ قصد تعلم القواعد والأحكام الخاصة بتجويد القرآن بالحي المحمدي، كالشيخ مولاي الصديق، السي عبد الصمد وادريس نافع ،وكان ذلك بالكتاتيب القرآنية رفقة مجموعة من الشباب، كان سنه لا يتجاوز 18 سنة، حفظ القرآن الكريم في ظرف ست سنوات، لتبدأ الانطلاقة كقارئ حيث كان عاشقا لسماع القراء الفطاحلة … من أبناء أرض الكنانة كالشيخ المرحوم محمد صديق المنشاوي، مصطفى اسماعيل، عبد الباسط عبد الصمد، وكذا قراء أهل الحجاز، مثل الحديفي الذي كان يقلده، إلى جانب صديق المنشاوي وعلي جابر. كما أصبحت له علاقة بقراء كبار من مدينة الدار البيضاء من خلال حضوره المستمر في المناسبات والأمسيات القرآنية ،منهم الأستاذ الحاج محمد ترابي ، الأستاذ سعيد مسلم، عبد الاله قصو، لعيون الكوشي، عبد العزيز الكرعاني، محمد إيراوي وآخرون، بعد ذلك وقع عليه الاختيار وبطلب من أبناء الحي المحمدي على أساس أن يؤم الناس بمسجد كاريان سانطرال من خلال صلاة التراويح، فأكد أحقيته كإمام ومقرئ متميز بالنظر للحشود الكبيرة التي تحج لهذا المسجد والتي تملأ الفضاء والساحة أمام المسجد، حيث يأتي المصلون من الحي المحمدي الذي يحتوي على أحياء كثيرة، وكذا من سيدي مومن وعين السبع وأحياء أخرى للاستمتاع بهذا الصوت الطروب.




مرت سنوات، انتقل بعدها لمسجد بحي سيدي مومن، ثم حط رحاله بمسجد جديد بسيدي البرنوصي ، قبل أن يعود لحيه ولنقطة انطلاقه ، لمسجد كاريان سانطرال... إنه المقرئ عبد الهادي كنون، استضافته الجريدة بعد صلاة ظهر السبت الماضي، ليكون معه هذا الحوار.


p كيف كانت بدايتك مع القرآن؟
n قبل أن أبدأ مشواري مع القرآن كنت أؤدي قطعا موسيقية وأغني مجموعة عن الأغاني وأصبح لي صيت بالحي المحمدي، فالتقى بي أحد الشيوخ من أبناء الحي، الذي نصحني باستغلال الصوت الذي حباني به الله عز وجل في قراءة القرآن وعمري لا يتجاوز 18 سنة، وكانت ابنته الصغيرة الحافظة للقرآن تساعدني بعدما غيرت الوجهة من الغناء لقراءة كتاب لله ،واستفدت من دروس علم وأحكام التجويد بالكتاتيب على يد شيوخ كان لهم حضور قوي في الميدان، ومن هنا بدأت أطور موهبتي القرائية من خلال سماعي لكبار القراء المصريين المشهورين كالمرحوم الشيخ محمد صديق المنشاوي، مصطفى اسماعيل، محمد رفعت وعبد الباسط عبد الصمد، وكذا الحذيفي قارئ المسجد النبوي، وعلي جابر.
p أين درست المقامات الصوتية "الموسيقية"؟
n لم ألج أي معهد أوأية مدرسة لتعليم المقامات،
فأنا أقرأ بالمقامات وأتنقل من مقام لمقام دون علم، وقد تأتى لي ذلك مع الاستمرارية والتجربة والحمد لله.
p كم تطلب منك من الوقت لحفظ القرآن؟
n حفظت القرآن، ولله الحمد، وسني لا يتجاوز 25 سنة، أي في ظرف ست أو سبع سنوات.
p ما هي المدرسة التي اخترت في مشوارك كقارئ؟
n مدرسة الشيخ المرحوم محمد صديق المنشاوي، القارئ المصري المشهور ، أيضا اعتمدت على مدرسة القارئ اللاهوني، والشيخ مصطفى إسماعيل.
p أي الأصوات المشرقية التي أثرت فيك ودخلت وجدانك؟
n صراحة، كنت شغوفا بالاستماع للقراء المشارقة، خصوصا القارئ محمد صديق المنشاوي، الحذيفي الذي كنت أقلده، سعد الغامدي، وهناك أصوات مغربية كالمقرئ عمر محسن إمام مسجد «لاكورنيش»، عمر القزابري، عبد العزيز الكرعاني، الشيخ مصطفى غربي، لعيون الكوشي، الحاج محمد ترابي، سعيد مسلم، وغيرهم .
p كيف وقع عليك الاختيار للدخول إلى المحراب؟
n إنه توفيق من لله عز وجل، لم يكن ذلك في البال، ولم أفكر فيه من قبل.
p سجلت حضورك بثلاثة مساجد، بالحي المحمدي وسيدي مومن وسيدي البرنوصي، كيف تشرح ذلك؟
n ليس هناك اختيار، لا من جهتي ولا من جهة مسؤولي المساجد المذكورة، وأعتبر ذلك شخصيا يدخل في باب الأرزاق.
p كيف تقيم الحضور القوي والمتميز لمجموعة من القراء والأئمة ،الذين يؤمون صلاة التراويح بالدار البيضاء، والذين يحظون بمتابعة كبيرة وحضور استثنائي؟
n لقد أكرم لله سبحانه وتعالى هذا البلد الطيب بهذا الخير، بهؤلاء القراء، وهي نعمة من نعم الله، إلى جانب الحضور القوي للمصلين الشباب و الشيوخ من الجنسين، الذين أصبحوا شغوفين بالاستماع والاستمتاع بالقرآن الكريم، وبالأصوات الجيدة والشجية.
p آفاقك المستقبلية وطموحاتك؟
n أسعى جادا لأكون، إن شاء لله، إماما بأحد المساجد الكبيرة، وأن أكون خادما للقرآن الكريم في هذا الوطن العزيز، الذي يشهد تزايدا غير مسبوق في أعداد القراء المتميزين، في ظل اهتمام كبير بالمساجد والقائمين عليها والمرتبطين بها، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية، التي تؤكد على العناية بأهل القرآن وحسن تكريمهم.
ماذا عن الأسماء التالية:
p الشيخ محمد رفعت؟
n قارئ كبير لا يعوض
p مصطفى إسماعيل؟
n «أمير القراء»
p محمد صديق المنشاوي؟
n القارئ الكبير الخاشع
p الدكتور أحمد نويبغ؟
n من القراء الفطاحلة حاليا بمصر
p ذ. محمود الطوخي؟
n القارئ المتألق والمتميز
p عبد الله عواد الجهني؟
n صليت خلفه في الحرم المكي، أحد أعمدة القراء في أرض الحجاز.
p الحذيفي؟
n ما شاء لله، كنت أقلده في بدايتي.
p المقرئ والأستاذ الحاج محمد ترابي؟
n رجل أحبه ، قارئ كبير وأستاذ متمرس
p الأستاذ سعيد مسلم؟
n صديق عزيز، من القراء المغاربة الكبار.


المصدر من هنا

هذا ما قاله المقرئ عبد الهادي كنون «أسعى جادا لأكون .........................»

آخــر فيديوهاتنا